السيد حامد النقوي
86
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مستويا به قلنا لفظ افضل يمنع المماثلة و فضل الغير فى شرح عقائد النسفى عند قوله افضل البشر بعد نبيّنا و الاحسن ان يقال بعد الانبياء لكنه أراد البعدية الزمانيّة و ليس بعد نبيّنا نبىّ و مع ذلك لا بدّ من تخصيص عيسى عليه السلام إذ لو اريد كلّ بشر يوجد بعد نبيّنا انتقض بعيسى عليه السلام و لو اريد كل بشر يولد بعد نبيّنا لم يفد التفضيل على الصحابة و لو اريد كل بشر هو موجود على وجه الارض لم يفد التفضيل ينتقض بعيسى عليه السّلام و فيه ايضا نحن وجدنا دلائل الجانبين متعارضة و لم نجد هذه المسئلة مما يتعلق به شىء من الاعمال و لا يكون التوقف فيه مخلّا بشيء من الواجبات از ملاحظه اين عبارت ظاهر و واضحست كه صاحب صحائف بعد نقل احتجاجات متينه و استدلالات رزينه اهل حقّ بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام كه از جمله آن استدلال ست بحديث تشبيه بروايت احمد و بيهقى اصلا بردّ و انكار حديث زبان نگشاده و نه ريبى و تشكيكى در روايت احمد و بيهقى اين حديث را بوجه من الوجوه و لو كان بعيدا راه داده بلكه چون ابواب تضعيف سخيف و تمريض مريض مسدود يافته و اختراع خزعبلات و تمويهات و ابتداع تسويلات و تاويلات عليلات را موجب ظهور تعصّب فاحش العوار و مجازفت واضحة الشنار و سبب كمال لوم و ملام صغار و كبار و باعث توجه غايت عذل و مؤاخذه و احتقار يافته ناچار بر اعتراف و اقرار بثبوت فضائل حميده براى جميع خلفا اكتفا و اقتصار فرموده و اين دلالت واضحه و اشارت لائحه دارد بر آنكه اين فضائل حميده و مناقب سديده كه اهل حقّ